Sunday, May 25, 2014

كتاباتي "ألبوم صور"..




ناس كتير بتستغرب أنا بكتب كتير ليه؟ ..
برفع أحياناً لينكات وفيديوهات كتير ليه؟ ..

وبرضه بيستغربوا إني في اللايف رغم كل ده، مش بتكلم كتير، بسمع أكتر
الحدوتة كلها تتلخص في إني شخص بيتكلم ع الورق أكتر بكتير، ماهي الكتابة صاحبتي بزيادة، ويوم ما دخلت نت زمان، كان عن طريقة مدونتي #تخاريف، ويوم ما اتعرفت علي أعز أصحابي "كريم الشيخ" كان عن طريق المدونة برضه، ولما بدأت ع الفيس أول ما ظهر، برضه كان من خلال الـ #notes ، يعني كتابه برضه

وده لأن الواحد من زمان كان بيعالج نفسه بالكتابة علي حيطان بيته عشان يقول هو حاسس بإيه : مبسوط، ولا زعلان، ولا حتي مكبوت، كنت بكتب اللي بتمناه ع الحيطة في أوضة السفرة اللي في بيتنا، و لما كنت بعوز أقول لأمي بحبك أو وحشتيني كنت بكتبهالها..


لما كنت أعاتب صاحبة كنت بكتب لها جواب صغير أو حتي لما توحشني كنت أقولها ع الورق، دي طريقتي في التعبير عن مشاعري أغلب الوقت، عشان كده بتكلم تليفون قليل، وبحب الرسالات النصية بزيادة، لأنها ودودة أكتر، لأني أقدر أرجعلها تاني، فأضحك أو أعيط، بس المكالمة مش هترجع، في  نفس الوقت مش بقلل من حب الناس للكلام والتعبير عن نفسها بصوت مسموع بيوصل برضه للقلب او حتي ما بيوصلش، مع العلم إن الواحد هنا ع الفيس بوك، بقي بيكتب في أغلب الأحوال لنفسه وأنا أعني الكلمة دي بكل ما تحمل من معاني واضحه وصريحة، و ده عشان يفرغ شوية من أفكاره اللي ما بيعرفش يقولها للناس، ولا حتي لنفسه أحياناً.. الفيس أغلب ، الوقت بالنسبة لي مدونة كبيرة مش أكتر، بكتب فيها يومياتي عشان في يوم هنساها بحكم السن إن كان ليا عمر، وده بوادره بدأت تبان "الزهايمر" أصله في عيلتنا وراثة

وفي لحظة تجلي وحنين برجع للي كتبته، أقراه كله، فأعرفني بزيادة، أو أكرهني جداً، أو أحس أد إيه كبرت بعقلي، وأشتاق للحظة كتبت فيها جملة حلوة، واحاول افتكر كتبتها ليه؟ وبرضه ما أفتكرش، كتاباتي بالنسبة لي "ألبوم صور".. 

بس حالياً.. 
أنا لا بكتب ولا بتكلم، بشكل يعبر عن مشاعري وإحساسي بطريقة تريحني، وده خلاني مبقيتش بعرف أكتب أصلاً في الفترة الأخيرة، يمكن عشان بفكر كتير، يمكن عشان الواحد مش بيفرغ في العموم أي طاقة سلبية من اللي جواه، وما بيستقبلش حتي طاقة إيجابية، كل الطاقات اللي بستمدها بترعبني، وتخوفني من نفسي ومن بكرة

عشان كده كتبت البوست ده - يمكن أقدر أقاوم طاقة الخوف
، وكمان عشان في يوم ابص للتدوينة دي وأضحك وأقول "يااااااه ده أنا كنت عبيطة أوي".


Friday, January 17, 2014

#فضفضة



كنت كتومة وما بتكلمش كتير زمان ..
حالياً أنا بقيت ما بتكلمش أصلاً، ووسائل التواصل الإجتماعي زي ما بيقولوا عنها أنا بتفاعل عليها من يجي 9 سنين مثلاً أو أكتر كمان، لكنها مؤخراً قتلت حياتي الإجتماعية بشكل رهيب، ومابعرفش أتواصل مع الناس عليها بشكل ما .. بفكر ألف مرة قبل ما أكتب حاجه أو أقول حاجه أو حتي أبعت لحد رسالة أو حتي أقول لحد كل سنة وأنت طيب في عيد ميلاده..

المشكلة فيا وفي التواصل الإجتماعي اللي هو مش كده أصلاً ع الأقل بالنسبة لي،.. أنا جربت تقريباً أغلب الوسائل من أول غرف الشات العامة علي ياهو، أو حتي اللي كانت علي مواقع الشات العامة، الهوت ميل، الياهو، هاي فايف، المدونات، واخيراً الفيس بوك وسكاي بي اللي ما أرتحتلوش خالص ، لكن في كل مرة بتبقي النتيجة الوحش فيها أكتر من الحلو ، بس بصراحة المدونات كانت أحلي وسيلة لأني كنت بلاقي فيها نفسي، كنت بعبر فيها بالطريقة اللي بعرف ع الأقل أتكلم بها عن نفسي واللي بحبه وأكرهه أو حتي غضبانة منه كانت أول وسيلة تمرد علي أهلي فيها كتبت أول صرخة زيي زي غيري كتير.. ده غير إنها عرفتني علي أصحاب مازالوا في حياتي لغاية النهارده، بس للأسف الموضوع مبقاش زي الأول ولا بقي في وقت عشان أفرغ طاقتي في شئ بحبه، أنا حتي مابقيتش بقرأ زي الأول فبقي مستوي كتابتي زفت

بقالي هنا ع الفيس بوك حوالي 8 سنين .. شوفت كتير، ولسه بشوف، عرفت ناس وفارقت ناس سواء إليكترونياً أو حتي علي أرض الواقع، بس بعد تجربتي هنا أقدر أقول لحين إشعار آخر، إني حاولت أتبسط هنا معرفتش، حاولت أتأقلم ماقدرتش، حتي فرحتي مابعرفش أكملها هنا للأخر ولا حتي بعرف أظهرها هاتلاقي اللي يقولك لا ماتفرحش هنا العيون كتير، واللي يقولك حط صور وأظهر علاقاتك مع اللي تحبهم وقول إنك بتكره فلان وافضح فلان إحنا في وقت مفيش حاجه فيه بتستخبي أه وقول رأيك بصراحة إحنا في بلد الحرية وكل ده بالنسبة لي #عبث أنا مقتنعة إن لكل واحد حدوتة اللي تفاصيلها بتختلف كلية عن اللي جنبه وإن الخصوصيات لو طلعت برة 2 بقيت شأن عام والبروفايل معرض لكل الزائرين ومالهوش مالكه مهما حصناه، ده غير إن كتير من اللي بحبهم يا إما بيحبوا يتكلموا كتييييييييير جداً ويتسلوا بالمناقشات الخفيفة في رسايل الفيس بوك يا إما شايفين إن التعبير عن النفس بالكتابة شئ مش صحي ولازم نبقي بنتكلم لايف، وأنا لا عارفه أعمل ده ولا أعمل ده .. فبقيت بسكت بس.

مؤخراً بمر بحالة شجن عجيبة بسبب إني مابقيتش بتكلم ولا عارفه أقول إيه مزعلني أو حتي إيه مريحني، بقيت بشتغل بس أو بمعني أصح برمي نفسي في أي شغل بمعني الكلمة أي شغل، بسمع مزيكا،بشوف صور لحاجات بحبها، وخلاص..

حاولت أكون أفضل وأتأقلم، حاولت أبقي في المرحلة الوسط بين الكتابة الكتير والدردشة في الرسايل لوقت طويل ، وبين عدم الكتابة الكتير في دردشة الرسايل برضه و إستبدالها بالتعامل لايف والله ماعرفت ده غير إن زحمة الفيس بوك بيساويها زحمة في الحياة العادية لما الواحد بيبقي عايز يبقي علي راحته ويتكلم فبتقابله ألف حيطه تخليه يسكت، فقولت خلاص أبص علي نفسي من برة البرواز عشان أشوف أنا فين؟ وليه؟ وإزاي؟.. يمكن تكون المشكلة فيا مش في التواصل الإجتماعي بكل أنواع... يمكن #فضفضة

Friday, September 27, 2013

من سماح للسيسي "خد بالك من ثورة 30 أكتوبر هااا "








كنت قاعدة ع القهوة في أمان الله حاطة السماعة في ودني بسمع مزيكا وبقرا في رواية ، لاقيت واحدة ست لا هي كبيرة ولا صغيرة في السن ملامحها حلوة وعيونها ملونة زي ما بنقول بالبلدي ، لابسة جلابية وعليها خمار منقوش من اللي ستات كتير مؤخراً بيلبسوه وبيصلوا به ، المهم هي كان بقالها دقيقتين ولا حاجه واقفه قدامي وبتكلمني وأنا مش سامعة فشيلت السماعة لاقيتها بتبتسملي وبتقولي : ممكن أقعد ؟! .. قولتلها اتفضلي ، أنا استغربت ليه أنا بالذات اللي عايزه تقعد معاها بس بعد كده عرفت ليه ...


قعدت وبدأت الكلام بدون أي مقدمات وكان الحوار كالتالي :

 " أصل أنا لاقيت ستات وبنات قاعدة فقولت أقعد أشرب شيشة علي ما أنزل البضاعة بتاعتي وأبدأ بيع " ، وما أدتنيش أي فرصة أقول أي حاجه فكملت وقالت " أصل وأنا ماشية لاقيت واحد صاحب محل فقولتله "  إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية "  فلاقيته تف عليا \ قالتها بصعبنه " ..


أنا بقي استغربت الطريقة والحكي السريع ، فسألتها هو إنتي أسمك إيه ؟ رديت بدون تفكير " سماح عبد العزيز " ومعايا بطاقتي كمان ، ومن هنا بقي بدأت الحدوتة ..


سماح : أنا قعدت معاكي عشان لاقيتك بتقري أصل أنا بحب المثقفين والصحفيين أوي  " ووسط الكلام طلبت شيشة تفاح " .. ولما جه الولد عشان يرصلها الحجر فتحت معاه حوار طويل إن الشيشة مكتومة والحجر مش عارف عامل إزاي  و .. و.. وقالتله إنها هنا من 20 سنة .. وقالتله كمان أنا 45 سنة ، وبدأت تديني معلومات عن الشيشة وقالت إن عندها في البيت شيشة صغيرة وإن ولادها حاولوا يخلوها تبطل بس هي بتحبها ، وبتعرف تحمي نفسها من أضرار الشيشة بحاجات طبيعية زي العسل وغيره من الحاجات اللي بتغسل الصدر وبتشربها ع الريق .


سماح : أنا أصلي هنا من 20 سنة ببيع سوداني في وسط البلد ربيت ولادي وجوزتهم من بيع السوداني بعد ما جوزي مات ، وبحب الصحفيين والمثقفين أوي وبحب أقعد معاهم .. ، ولما سألتها اشمعني الصحفيين يعني ؟..  قالت :أصل أنا كان نفسي أطلع بنتي صحفية .


وقالت كمان : تعرفي أنا في واحد من ولادي قالي يا ماما اقعدي في البيت وأنا أديكي كل يوم 12 جنيه بس ماتنزليش ، لكن أنا رفضت أصل أنا هنا بقالي 20 سنة ، رغم إن معاش جوزي  كان 800 جنيه وبعدين زاد بقي 900 وبعدين قل تاني .. بس أنا خلاص خدت ع النزول .


سألتها إنتي منين ؟ قالت : أنا م  " البحيرة " بس قاعدة في  " ناهيا " .. وكملت كلامها بأريحية غريبة كالأتي \ أنا مش متسولة أنا ببيع منتج وهو"  السوداني "  أما اللي بيبيعوا مناديل دول تسول وبيتمسكوا زي ما الظابط قالي ..


تعرفي أنا في النقابة بتاعة حقوق المتسولين دي بس أنا مش شايفة منها حاجه ومش بيفيدونا بحاجه ..


أما بقي عن السياسة فكان الكلام كتير جداً يعني مثلاً ..
سماح : تعرفي أنا روحت رابعة عشان استكشف الوضع عامل إزاي هناك ، وشوفت خيم كتير فيها فلاحين " قالتها بقرف معرفش ليه ؟ " .. وكل الغلابة كانوا هناك واخدت كحك كمان ، وفي واحدة مرة قالتلي تعالي مظاهرة واعملي علامة رابعة بأيدك وهديكي 10 جنيه ، ما أكدبش عليكي روحت وعملت العلامة وخدت الفلوس ومشيت .. " معرفتش أرد عليها سيبتها تكمل " !


بعد وقت جه صديق ليا مربي دقنه شوية ، فخدنا الكلام وفي وسط ما هي بتتكلم عن الإخوان وحش حب هو يداعبها فقالها طب علي فكرة أنا إخوان.. فأتخطفت شوية ، وبعدين خافت مني أن كمان وسألتني : هو إنتي إخوان ؟! قولتلها اشمعني ؟ قالتلي عشان التحجيبة وكده ، قولتلها وأنا بضحك  طب ما إنتي لابسه خمار تبقي إخوان ؟، ولو إخوان عادي يعني ..


أما بقي عن حكايتها مع  " سارة وأصحابها اللي معاهم واحد أمريكاني " فده موضوع كبير ..
سماح : أنا مش عارفه مين الصح ولا مين الغلط في اللي حاصل دلوقتي أصل هنا في ناس ماتوا وهنا في ناس ماتوا ..
أنا : هنا فين وهنا فين ؟ فهميني ..
سماح : ناس ماتت من الإخوان ، وناس ماتت في الجيش ..فأنا مش عارفه مين الصح أنا لا مع ده ولا مع ده ، فمش هقدر أحكم وأخاف أقول حاجه تطلع غلط فلو ُمت ربنا لما يسألني أقوله إيه ؟ .. " وفي نفس ذات الوقت بتكمل كلامها وتقول " .. بس أنا مع الجيش أصل دي المؤسسة اللي باقية ولو وقعت يبقي فاضل إيه ؟!


وهنا بقي ظهرت " سارة " وصاحبها الأمريكاني أن أن أاااااااه طش  .. سماح :  وبعدين أصل في بنات جوه كده في القهوة اللي جوه دي " هي تقصد القهاوي اللي في شارع بنك قناة السويس في وسط البلد " هي وأصحابها البنات اتكلموا معايا وقالولي إن اللي ممشي البلد لغاية النهارده الإخوان مش الجيش ، وإن الجيش هو اللي خارب البلد ، وقالولي كمان إن يوم 30 أكتوبر هيبقي ثورة ، وقالولي انسي بقي ولا 25 يناير ولا 30 يونيو  30 أكتوبر هتبقي ثورة ثورة يعني ، .. سألتها أنا بقي إزاي يعني ؟ رديت سماح : بيقولوا البلد هتولع وهيبقي في حرايق وكده .. أنا بقي : امممممممم ..


فكملت كلامها بخوف : بصي أنا بخاف من الإرهاب " مع العلم إنها طول كلامها مكنتش عارفه توصف الإرهاب أصلاً ولما كنت بسألها كذا مرة هو إيه الإرهاب من وجهة نظرك كانت بترد بردود ملهاش أي علاقة بالموضوع وهي فاكرة إن دي الإجابة_ لغاية بقي ما سألتها بحزم كده إنتي بالنسبة لك الإرهاب إيه ؟ " .. فقالت : الإرهاب إن الواحد يبقي ماشي في أمان الله وفجأه حاجه تفرقع فيه ويموت !! .. أنا بقيت بخاف من المترو بعد اللي بيقولوه عنه .


وطول كلامها معايا كانت بتتكلم إن عندها التماس وطلب نفسها توصله للسيسي وإنها حاولت كذا مرة مع جرايد وذكرت اسم جريدة بعينها فعلاً وقالت إن محدش بيوصل الإلتماس ده ، وكانت مُصره إني صحفية طالما كنت بقرأ كتاب وأنا ع القهوة فطلبت مني بشكل مباشر إني أساعد في توصيل الإلتماس للسيسي ، فقولتلها هحاول والله وكنت عماله أفكر أوصله إزاي معرفتش أوصل لحل غير إني اكتب عن تجربتي في الكلام معاها وانهي بالإلتماس اللي بتقول فيه سماح :


" يا سيسي خد بالك من 30 أكتوبر ، وخلي بالك من الغلابة والباعة المتجولين عشان لو الدنيا باظت هما اللي مش بيلاقوا ياكلوا " .. وتممت كلامها بإشارة أيد مضمومة وكأن ما بين صوابعها أكل ووجهتها لبقها .





Friday, March 8, 2013

عايزة أهرب








كل يوم لما بفكر في الألم اللي بيسببه المجتمع الذكوري لستات كتير سواء في المجتمع الأكبر أو جوه الأسرة الواحدة ، مابلاقيش غير حلين واحد منهم قوي ، والتاني ضعيف بس بصراحة الأتنين مؤلمين جداً ومالهمش بديل .

الحل القوي هو : استمرار المقاومة بالكلام ، الفعل ، وبإني أفضل أحقق إنجازات يشوف منها المجتمع الذكوري إني موجوده وقادرة أنجح رغم تقييده ليا وتحجيمه لدوري ، وكمان عشان الذكور في بيتي يفهموا إني ليا حقوق زي ما ليا واجبات .. لكن هيهات كأني بضرب دماغي في الحيط بدون فايدة لا المجتمع بيحس أو يشوف ولا البيت بيسمع ولا عايز  .

بس أنا مستمرة وبقاوم عشان نفسي لأني من حقي أعيش بطريقتي وبتفكيري وأخد حقوقي زي ما بقوم بواجباتي ، بس ما أكدبش عليك بتعب وأقع في النص ، وبحتاج حد يسندني _ يسمعني _ يفهم مشاعري اللي أنا نفسي ساعات مابعرفش أفسرها _ يشاركني جنوني _ يخلقلي براح أجري فيه بحرية .. 

فبهرب للشارع اللي بلاقي نفسي فيه ، مع العلم إنه مابيرحمش ..

 علي سبيل المثال / رغم إني محجبه عن اقتناع بس جوه بيتي نسيت أنوثتي ،نسيت شكل شعري ، لسه يادوب من سنة بدأت أحط حلق في ودني وأحس إني ست ، ساعات كنت ببص لنفسي في المرايا وأنا بشعري والحلق في ودني وأعيط وبعدين أضحك وأقول لنفسي معلش بكرة تحلي .

القمع جوه البيوت الذكورية مش بس بالضرب أو بالكلمة القاسية اللي تجرح وتمرض الواحدة مننا نفسياً لاء ، القمع الأخطر هو تفريغ الست من مضمونها بطرق ناعمة مايتحسش أثرها غير بعد فترة لما الست تكتشف إنها نسيت أنوثتها أصلاً .

عشان كده أنا لسه بقاوم ... 

أما الحل التاني فهو : الهروب 
أوقات لما الطاقة جوايا بتقل والحِمل يزيد من كل النواحي ، والاقي إن جريمتي الوحيدة هي إني " بنت " بحس بحسرة  وبفهم أد إيه المجتمع العقم فيه في العقول مش في حاجة تانية .. وده كمان بالإضافة إن مطلوب مني أداوي الكل وهما يجرحوني بدعوي إن ده حقهم وإنهم بتصرفاتهم كلها بيحموني ويحافظوا عليا !! 

مُطالبة بإني أشتغل وأجيب فلوس ولو معرفتش أجيب اقعد في البيت رغم إن الكل مش عارف يجيب فلوس ستات ورجالة !! ..

مُطالبه إني أفضل محترمة بطريقتهم هما  اللي بيفرضوها عليا ، مش بمعني الإحترام الحقيقي وإلا هايتبعتر بكرامتي الأرض نظام مقايضة غريب عمري ما قبلته ولا هاقبله ، مع العلم بقي إن اللي بيطالبوا بالإحترام مش بيطبقوه أصلاً !!

فيزداد الخناق ويهرب الهوا من حواليا وما اعرفش أتنفس ، أصلك لما بتفضل تقاوم يوماتي بتيجي عليك ساعة بتهنج وممكن يغمي عليك .. فبهرب للشارع ، لكن كتير الفكرة بتكبر جوايا وببقي عايزه أهرب " الهروب الكبير " بس معنديش الشجاعة أعمل ده ، وبعدين لو هاهرب هاهرب فين ؟ وإزاي ؟ 

بقالي كذا يوم بفتكر جملة قالتها نهي العمروسي في مسلسل البلطجي بتقول " إحنا الستات والله مالناش غير ربنا " .. مع العلم إن الجملة مش ضعف بالعكس كلها قوة للي فاهمها صح .

وعلي رأي الشاعر / ضياء الرحمن لما قال :

البنات أزهار بنفسج
لون شحوب مبقاش بيبهج
ف ضحكهم الدمع يغلب
أصلهم شافوا كتير
و الصفح مش راضيه تقلب
الحريه ف مصر قهوه

  فالمقاومة والمعافرة ومواجهة الفكرة بالفكرة هما الحل لغاية مايجي الوقت المناسب للهروب . 

      

 

 

Tuesday, February 26, 2013

مشهد درامي بحت


 
في مشهد درامي بحت حصل الأتي :

البنت / هو السكينة التانية بتاعة المطبخ فين يا بابا عشان أعمل بها السلطة ؟
 
الأب : ماهو عندك غيرها أهو !
 
البنت : أيوة ما أنا عارفه _ بس التانية فين ؟
 
الأب بزعيق وزهق غريب : ياااااااااااااااااااااااستي اتكسرت
 
البنت : هو أنت زعلان كده ليه من السؤال ؟
انا بسأل عشان بحبها وهي حادة أكتر فبحب استخدمها .
 
الأب : شتيمة شتيمة شتيمة ، انتي مش عايزة برضه تبطلي طريقتك دي وتتعاملي بإحترام ؟!
 
البنت : طريقة إيه أنا بسأل ع السكينة !!
 
الأب : لو فضلتي تتكلمي كده هابعتر كرامتك وهاضربك بأي حاجه
 
البنت: أنا مش عارفه مفهوم الإحترام عندك إيه ؟!
 
وفجأة ساد الصمت .
 

وما أدراك ما الإنسان والإنسانية !!












الحياة الإحتماعية هي أساس كل المجالات اللي في بلدنا  لو كانت كويسة كل المجالات تبقي كويسة ، بمعني ...

الواحد لو هو في أسرته مستقر  ، وعلاقته بأفرادها مقبولة وعلموه حاجه في الدنيا بجد، مش لقنوه وعقدوه في عيشته، اتربي كويس إلي حد ما ، اتعود إن البيت فيه نقاش مش حاضر ونعم بدون معرفة للأسباب مع رفع شعار " إن هي دي التربية وإذا كان عاجب " ،اتعلم يقرأ ولو قليل ..

_هايبقي في حياته العملية إنسان مش استغلالي ولا حرامي، ولا كداب، ولا مغرور ع الفاضي .
_هايبقي في حياته مع أصحابه جدع ما يجرحش عمد ، ما ياكلش حق غيره ، ما يخونش .. فيفضل جدع .

_ هايبقي في حياته السياسية بيقبل غيره بدرجة ما ، أو ع الأقل بينه وبين نفسه يفكر في رأي غيره فيحترمه ،يدافع عن حرية غيره زي ما بيدافع عن حريته .
_ هايبقي في دينه أياً كان إيه هو بيراعي ربه وبيتقيه ويحترم غيره حتي لو مالوش دين، وما يفرضش عليه شئ مش من حقه , ولا يعين نفسه قاضي عليه .

_ هايبقي في بيته  الخاص بيراعي مراته وولاده ويربيهم زي ما اتربي وأحسن ويسمحلهم بدرجة من الخيال يرسموا بها مستقبلهم ، ويساعدهم علي أد ما يقدر .
_ مش هايتحرش ببنات وستات الناس عشان عارف إن العرض حرام والست لابد تتصان ، ولا عمره حتي هايسكت علي حد بيتحرش بواحده ويضايقها هايبقي راجل دمه حُر .

_ هايبقي عارف إن نظافة شارعه من نظافة بيته فمش هايرمي ع الأرض ويتساهل  ،و لو هو عامل نظافة مش هايتحول لمسترزق من المهنة وهايراعي أكل عيشه عشان ساعتها هاتبقي الدولة بتديله أجره اللي يستحقه .
_ هايطلع من باب طلوع المترو وينزل من باب النزول ويحترم العربية الوحيده اللي للستات فقط .
_ هايحترم القانون حتي لو ده معناه إنه يتحاسب أو يتحبس إذا أخطاً .
_ هايحترم إشارة المرور ولو عسكري هايفضل واقف بينظم عن وعي مش مجرد تأدية خدمة والسلام وهو مش عارف حتي هو واقف في شارع إيه؟ !

_ هــــــــايبقي إنســــــــان ، وما أدراك ما الإنسان والإنسانية .

بيوتنا كانت أكبر سبب في الحاصل دلوقتي وقبل كده
ولو اتصلحت بشكل ما
يمكن حاجات كتير تهون ويبقي سهل التواصل ويبقي سهل نغير _عشان ساعتها هايبقي في قاعدة أساسية كلنا واقفين عليها .. محتاجين
# ثورة إجتماعية

Tuesday, February 19, 2013

بيت الثقافة اللي بحبه أتقفل :(







امبارح بالصدفة سواق الميكروباص مشي في طريق غير طريقه المعتاد عشان يتفادي زحمة عربيات النقل اللي واقفه قدام البنزينة ، فدخل من جوه شوارع القناطر اللي بقالي كتييييييييير أوي ما بمشيش فيها وتقريباً نسيت أغلب ملامحها .. لكن فجأه عدينا من قدام " بيت ثقافة القناطر الخيرية " ، اللي قضيت فيه أحلي أيام حياتي في آخر إعدادي وسنين ثانوي ..

كنا بنروح عشان نغني ، في مرة قعدنا نتدرب علي أغنية " الحلم العربي " كتيييييير وقتها أنا كنت بغني الكوبلية بتاع " ذكري " الله يرحمها وكنت ببقي مبسوطة أوي .. وأصحابي كمان كان فيهم ناس بتغني كتير لكن اللي كان صوته حلو واحد أو أتنين بالكتير ، كمان كنا بنعزف علي آلات ، أنا عن نفسي كنت بعزف طبلة :)

كان كمان في مكتبة ملياااااااااااانة كتب مش بنقرب لها كتير عشان فعلاً القراءة مكنتش سمة جيلنا ولا شوفنا في بيوتنا حد بيقرأ غير القرآن وبس واللي مننا اتعلم  يقرأ كتب أتعلم ده لوحده ..

المكان كان دور واحد بس تطلعله بسلم كده كأنه " فيلا دور واحد " كان قديم أوووووي وفعلاً هو لو بصيتله تحسه هايقع وفعلاً بعد فترة قالولنا إنه هايتهد ويتبني مكانه واحد تاني، بس كنا بنطلع ومش بنخاف ، كنا بجد بنفرغ طاقة وبنحب المكان عشان بيجمعنا  ..

وفيه اتولدت قصص حب كتير في منها اللي فشل وفي منها اللي كمل وأطارفها دلوقتي فتحوا بيوت
شوفت فيه عيون بتلاغي بفطرة بين ولد وبنت 
كنت بغيير أوي لأني مكنتش بحب 
بس كنت بتبتسط عشان أصحابي وعشان في مكان بيجمعنا 

وبعد بيت الثقافة بحبه موجود المسرح..  اللي شوفت فيه عروض كتير كان فيها بجد إبداع ، وكنت بنبهر بها لأنها خارجة من مكان زي القناطراللي ثقافتة قليلة جداً ، ومش بس تمثيل كان في عروض رقص اللي كانوا بيعملوها بقوا فرق لها أسم فيما بعد وظهروا كمان في برامج في التليفزيون منها لو تفتكروا برنامج كان بيجي علي القناة التالتة اسمه " ليالي القاهرة " بيت الثقافة والمسرح طلعوا ناس بتقاوم فقر الثقافة وبتعافر عشان تنور طريق ..

للأسف بيت الثقافة اتقفل ، وجنينته حالياً بقيت بتتعمل قهوة بالليل ، وقالوا هايبنوا واحد بدالة علي الطريق برة ولغاية النهارده مفيش غير طوب أحمر ورمل ، أه صحيح المسرح كمان أتقفل ، ومبقناش عارفين نروح فين عشان نغني ونلعب مزيكا ونتقابل بود ينعش إنسانيتنا  .