Wednesday, June 17, 2009

!...أه يا إمرأه..وجدتها الداء بعد أن كانت هي الدوا


أه يا إمرأة قلت يوماً أني تعلمت علي يداها معني الهوا


وصرتي الداء بعد أن كنتي الدوا ...


وعلمتينني كيف أهوي من فوق الجبال لعالم بلا مأوي


فصرت في حبك وحيداً شريداً بلا وطن


ظننتك بشر ...وفي ضوء القمر سترأفين لحالي وللسهر وتجيبي عن سؤالي


.إلا أن الحجر بظلمك لي قد شعر وسقط المطر وأجاب عن سؤالي ,


وعلمني حينها أنني عشقت إمرأة بلا وطن ...


لا غالِ لديها ولا قلبها للحب قد فطن




لبيك يا قيس


لبيك عنترَ ...


صرتم في الأساطير شعر مخضرم


وصار الحب في أزماننا علي البقاء مجبر




أدعوكي حبيبتي لتتعلمي معني الأنوثه


وعندما تتعلمين تيقني ....


أنه سيأتي اليوم لآروي عن إمرأة تحديت من أجلها نفسي فخسرت !


وعلي أيامي في حبها ندمت !


ولكني كسبت لغة التحدي ...




أه يا إمرأة بعت من أجلها أمر الهوا ...


وحلمت بأنفاسها لتصير دواء فكانت الداء الذي أماتني ..


وأشفق الموت علي حينها ورق لحالي فاللحياة أعادني ....


وبعثت ثانية لآري وجح قبيح ..


وخصر نحيف ...


وإمرأة تتقن في حبها معني الزييف


في عيناها مكر مخيف ...


أتعجب لحالك !!


ولرقة دلالك ...


وأشفق عليكي منكِ


وأخشي ما يدور ببالك !




أرحلي عن عالمي يا أنثي حمقاء


فأنا لم أعد أعشق أشباه الصادقين


أنا الحر الأبي....


لا أعشق سوي الأحرار في عالم زرعتي فيه معني الأنين


كيف للحر أن يعشق رمز الطغاه ؟!


يا من بحبك فقدت طعم الحياه ...




أنتي الأمر المنتهي


أنتي السراب في حلمنا المبتدا ...


فسيري في الأرض تيهاً وأعلمي ...


إنكِ إلي ستشتاقين


وستعلمين ...


بأنني كنت الترياق لألم السنين


وعلي كتفي عرفتي طعم الحنين


ولكني في هواكي ...ذوقت وعرفت معني الأنين






...أه يا إمرأه ................!










نــــــــــاهد ســـــــــمير

Sunday, May 17, 2009

أيكاروس في هواه خادم مهندم وذلك أمر مسلم






وهنا لا يجد أيكاروس سوي الصمت فالحلم الذي ظل يسير وراؤه تحطم في لحظه وشعر وكأنه طفل معلق بين رحم أمه وبين الخروج للحياه يعافر ويعافر فإما أن يموت مختنق بين جدران رحم أمه وإما أن يخرج للحياه ويستنشق عطرها , فتتساقط الدموع بداخله وكأنها نيران تكويه وظل قلبه يخفق بشده وأكمل حديثه معها وقال بين طيات نفسه الأتي ................





أه يا حيرتي ...


أه يا لوعتي...


جئت لأتعلم علي يداها معني الراحه والأمان


فعرفت جيداً طعم الشقاء , أحبها ولا أعلم كيف أحكي , وبماذا أشكي وها أنا ذا وحدي منفطر القلب أبكي


....ودموعي تتساقط بين ضلوعي كالسيل الجارف الذي يطيح بكل أركاني ..


لماذا يا فاتنتي نادتني عيناكي , وقالت أتمناك أيكاروس أحبك


وعندما أحببتك ولبيت النداء بكلمة منك تحطمت كل الأحلام والأماني


ااااااااااااه ليتني لم أكن


...





وهنا يجبر أيكاروس الصوت الصارخ في أحشاءه علي الصمت , وحبس دموعه بين جفنيه وأخذ يتنفس بصعوبه وكأنه علي حافة الموت , وهو ينظر لمحبوبته وهي شريده بعيده , ولغيره تدافع وتمانع وتعاند حتي الوالي وتتنهد إشفاقاً علي ما مر مع معشوقها من حلو الليالي ...





أيكاروس : سأساعدك يا فتاتي


فورتونا : أحقاً يا أيكاروس ما تقول ؟...


وقالت محدثة نفسها : اااااااااه أخيراً يا فورتونا سيعود إليك الحبيب ورفيق الطريق أخيراً ستطمئن يا قلب من حزنه أشفقت عليه الليالي..





وهنا ينبض قلب أيكاروس بشده فكل كلمة منها عمن تهوي تشق صدره وتطعنه في قلبه الذي تعلم معني الهوا علي يداها ...





وكالعاده يصيح بيكاسوس معلناً غضبه علي ما يستمع إليه ثائراً من أجل فارسه المحطم ...ووسط كل ذلك فجأه يستقيظ أحد الأفراد في منزل فورتونا ويضيئ الأنوار في غرفتها ...فيكشف الضؤ أكثر عن جمالها فأضاءت هي بنورها حلكة الليل فهي فتاة في الـ 20 من عمرها ذات شعر طويل سواده أحلك من سواد الليل في أقرص ليالي الشتاء , وعيناها واسعتان ولصوتها ترق العصافير وتنصت لها وكأنها تغني ....





فنظر إليها أيكاروس بأعين العاشق المتيم وقال بين طيات نفسه :



اااااااااااه يا أميرتي ...


ااااااااااه يا حبيبتي ...


اليوم أعشقك


وغداً لغيري مرتقب


العمر كله بجوارك ولم أعرفك


فتاتي ..عن حلمي أبتعد


ومن غدِ أرتعد


طننت أنني الفارس المرتقب


فأكتشفت أنني في مجلس الأحبه


عضوِ منتدب


حب أتمناه يتركني


وبعنياه يؤلمني


وفي هواه عذبني


محبوبتي في عمري القادم


أنا عاشق متيم


و لك خادم مهندم


فذلك في الهوا


أمر بديهي مسلم
...





وأرتبكت فورتونا وأشارت إليه أن يذهب وبالفعل تركها ورحل ولكن قبل أن يستدير بفرسه نظر إليها نظرة تعجبت فورتونا منها ولكن شعرت بها وكأنها علمت دون أن تعلم أنه يهواها ...





سار ممتطياً فرسه إلي أن وصل إلي خلوته ونزل من علي ظهر رفيقه بيكاسوس وجلس بجوار شجرته التي تأويه كل ليله وهو يسند برأسه عليها فتستمع هي بدورها إلي أفكاره دون أن يعلم وتشاطره الحزن والألم وتشعره بذلك عندما تأويه وتظله وتحميه من المخاطر فكل ما يحيط بأيكاروس يهواه لآن قلبه يعرف معني الحياه ...





وظل بيكاسوس مستمعاً لآهات فارسه وبكاؤه وقلبه الذي ينفطر من حب لم ينعم به , وهنا عجز أيكاروس عن مقاومة مشاعره فقال :



أه أحبها.....


وتحملت طيلة السنين غيابها


نعم ألومها


علي ما فعتله بقلبي وعيناي


وتعذيبها لي في بدايتي ومنتهاي


رباااااااااه ماذا يفعل شارد مثلي ؟


لما رأيتها ؟


لما أحببتها ؟


وحيد أنا شريد طريد منذ الصغر


وعند الشباب دق الهوا جدران القلب


فبدلاً من أن يسعدني سرق نبض فلبي


وتركني جثة هامده تتلاعب بها الصقور


ااااااااااااااااااااااااه ليتني لم أكن !!
..





وهنا صاح بيكاسوس في حزن وألم علي فارسه المحطم وكأنه يقول له :



كفااااااااك يا رفيقي ستعلمك الأيام أن ما تفعله لن ترق له الجفون ولن تمسح دموع عيناك سوي يداك فورتونا قد تستحق و قد لا تستحق أنفطار قلبك بين طيات ليل حزين فتمهل ..لا تطلب الموت وأنت من علم حتي الطير معني الحياه
وبكي بيكاسوس بدموع ترسم حزنه علي فارسه وهنا قرر أيكاروس أن يساعدها بالفعل أن تعود لمعشوقها السجين وبينما يدبر الأمر في عقله خطرت له تلك الفكره ........







وللحديث بقيه ...




نـــــــــاهد سمير

أيكاروس.. فارس لا يعرف معني الحياه





سوق البلده ممتلئ بالصخب وأهل القريه من بائع لبائع يبتاعون إحتياجاتهم , وهنا من يسرق غيره, و أيضاً من تواعد المحبوب لتلقيه بنظره تقول له بها " أه أشتاقت إليك " ليقول هو لها في همس " أتراني احلم ؟ " أطفال يلعبون وكثيراً ما يقومون بالمقالب المضحكه ...وحرس الوالي يراقبون الجميع من بعيد فإن كان هناك من يخطئ فالسياف يصيح كل يوم تنفيذاً لرغبة الوالي " هل مزيد " ..

وفجأه يصيح " بيكاسوس " معلناً قدوم صديقه أيكاروس ...الفارس الهمام الذي يقدره الجميع , في عيناه يسكن معني الحريه وملامحه علي جانبيها حزن دفين وذكري لم يعد يتحملها , ولكنه يحملها أينما ذهب ..طفل كبير بقلبه وحكيم في عقله ...يبحث عن شئ ما لا يعرف هويته ولكنه يستميت في سبيل الوصول إليه ..

وها هو أيكاروس يلقي التحيه علي بائعي السوق ..مرحبا يا رجال وسع الله رزقكم اليوم ...البائعين : أدعوا لنا أيكاروس فأنت رمز الحرية في بلادنا أيكاروس : أدعو لكم من كل قلبي فأدعوا لي ان أستريح من حيرتي

وهنا يتركهم ويكمل سيره في سوق المدينه وكأنه بالفعل جاء ليبحث عن شئ يجهله وظل يسير باحثاً عن هذا الشئ الذي يعلم جيداً انه سيجده وحينها ستبدأ الحياه.. الجميع ينظر إليه وهو يسير في شموخ ...فهو يسير بخطوات تعلمك معني الحكمه بفرس له سواد الليل عيناه تقول الكثير, يعطيك دروس في الشموخ والكرامة حين يرفع هامته لأعلي ويصيح منبهاً فارسه وكأنه يقول له : " ها قد حان وقت الرحيل " ...

وفجأه يري أيكاروس طفل صغير يبكي بشده يسير وراء أمه ممسكأ بأطراف جلبابها , فنظر إليه أيكاروس وتذكر ما كان في الأيام الماضيه ..فقد كان أيكاروس طفل عنيد منذ نعومة أظافره متمرد علي كل شئ سيئ راغب في الحياه ..لم ينعم بشئ منذ الصغر ورغم ذلك لم يفقد الأمل , وحده طوال الوقت ولكنه مسمتع فيكفيه فرسه بيكاسوس الذي كبر معه يوم بعد يوم ..دموعه في ليالي كثيره حفرت علي الصخور قصص لا تعد ولا تحصي لا يعلمها سواه ...وهنا ينزل بشموخ من علي فرسه ويجلس علي قدميه ليقترب من الطفل بود وحنان أستغربه الطفل ذاته , فمسح دموع الطفل وأعطاه قطعة حلوي وقال له في حزم مغلف بحكمه :

" لا تبكي يا صغيري ..فقط ابتسم فغداً أفضل ويكفيك انك بجوار الوطن فأمك هي الوطن فأنعم به فمن سواك لا يعرف اين تكون أرض وطنه , ورغم ذلك يبتسم فما بالك بك أنت ..هيا أبتسم ....وينظر إليه أيكاروس وكأنه ينظر لنفسه في المرأه ليري ماضيه ها هو هنا يقف أمامه واقع محير يسعده ويبكيه في الوقت ذاته ...وبينما يحاول أن يمتطي فرسه ليكمل سيره في سوق البلده ..

اه أعذرني يا هذا

تلك هي الجمله التي قالتها الفتاه صاحبة العينان الساحرتان ..." فورتونا " عندما أصطدمت بكتفي أيكاروس , وما ان رأي عيناها إلا وقع في حبها وقال بين طيات نفسه : " ها قد وجدت ما كنت أبحث عنه " ...فألقته بنظره محيره ما زال لا يعرف معناها إلي الأن , وأكملت سيرها فتاهت منه وسط زحام السوق , فظل يبحث عنها ولم يجدها ومن بعدها أخذ يجول البلده كل يوم باحثاً عنها , وعند نهاية اليوم يجلس في مكانه المعتاد عند أخر البلده وحيد شريد لا يذكر سوي نظرة عيناها ...

وهنا يقترب من فرسه بحنان معتاد وينظر لعيناه ويحدثه

اه أحببتها يا خليلي لا أعلم متي ولا أين أجدها ولكني أعشقها فها قد علمت أخيراً ما كنت أبحث عنه ها قد وجت مؤنسي في وحدتي ظللت العمر بأكمله أبحث عنها وها قد وجدتها بجواري دون ان أدري .., وسأظل أبحث عنها حتي وأن أضطررت ان أموت لأجلها

فيصيح بيكاسوس في غضب وينظر إلي رفيقه بإشفاق بلغ ذراه ودمعت عيناه خوفاً علي أيكاروس وكأنه بالفعل كان يعلم ما تخفيه الأيام ..
وكالمعتاد في كل صباح يسير أيكاروس في البلده بحثاً عن محبوبته " فورتونا " , وبالفعل وجدها تبتاع من السوق فسار وراءها حتي علم بمكان منزلها , وذهب إليها ليلاً وأسقل شرفتها نادي : هل لي أن اتحدث إليكي يا فاتنتي ؟

وخرجت من الشرفه فتاه يختفي القمر خجلاً من جمالها الفاتنقالت : من انت يا هذا ؟أيكاروس : فارس يرغب في مساعدتك لمحت في عيناكي منذ رأيتك نظره محيره وحزن كبير وأصابتني سهام عيناكي فهل لي أن أساعدك ؟

قالت :وهي تتنهد اااااااااااه يا أيكاروس فقد وقعت في بحور الهوا ومحبوبي حبيس في سجون الوالي ..كل يوم أطلب الموت ولكني أخاف عليه فهكذا أقتله مرتين مره وهو بعيداً عني في سجن الوالي ومره أخري بموتي فقد أرتضي بالسجن من أجلي ...فالوالي يهواني وانا لا أتمني سوي محبوبي ...وفجأه تبكي " فورتونا "

وهنا لا يجد أيكاروس سوي الصمت فالحلم الذي ظل يسير وراؤه تحطم في لحظه وشعر وكأنه طفل معلق بين رحم أمه وبين الخروج للحياه يعافر ويعافر فإما أن يموت مختنق بين جدران رحم أمه وإما أن يخرج للحياه ويستنشق عطرها , فتتساقط الدموع بداخله وكأنها نيران تكويه وظل قلبه يخفق بشده وأكمل حديثه معها وقال : ................

وللحديث
بقيه مع أيكاروس
نــــــــــاهد سمير

Saturday, April 25, 2009

لا هـــذا أنساه ولا ذاك ينســــــاني



وجدتها تكرر السؤال ...ماذا أفعل يا رفيقتي ؟ ... بالله عليكي أفيديني فهذا أحبه وذاك يهواني , وأنا لا أعلم معني الأيام منذ تمكن مني الهوا والغرام....إذن فقُصي عليا الأمر يا عزيزتي علنا نجد الحل ...


هذا أتمناه ...

وذاك يتمناني ...

هذا أهواه ...

وذاك بهواه في البحر ألقاني ...


عيناه تؤلمني

ودموعه تُسكتني

وذاك يُتعبني وناداني :

لبيك حبيبتي طوال عمري أحلم برضاكي


وبين هذا وذاك

أشعر بالهلاك

وعالم الأمتلاك

أمتلاك الألم , وشعور الندم


حبيبي ...

أسمع كلماته , وأري عيوبه قبل مميزاته

ورغم ذلك لا أري سواه

أعلم أن شعوري بلغ منتهاه

وأن معه سأملك الحياه

ولكن ماذا عنه ؟

وهنا يسود الصمت

, وأعرف معني الموت

ومن جديد يؤلمني السؤال :

ماذا عنه ؟

فلا أجد الجواب !!


ولكن

....بجواره أحلم..

.بجواره أبكي وأتعلم

..أقص عليه وأروي ولعينيه أحكي

ما لم أفصح عنه طوال عمري ...


والأخر ...يقترب ويقترب

ومنه أرتعد...

وعنه أبتعد...

ولنظرته أرتقب...

يحلم بالبيت

وبأسره للمستقبل تقول : ها قد أتيت وأنا لحبه أبيت


أتراني احلم ؟!

أتراني أهوي ؟!

أم لم أعد أعلم ؟!

فأنا أكذب ولا أتجمل ...


تمر الأيام وأقول لنفسي : ها قد نسيت

ولكن يوم بعد يوم أستيقظ علي واقع حبي له

فأجد نفسي قد بكيت

علي حب بجواري ولكنه..بعيد عنيد

حب في دنيانا يحارب من أجل حلمه ويستميت

أه من قلب أهواه

وقلب أخر يهواني

وأنا بينهما أتوه في عالم الأماني

لاهذا أنساه

ولا ذاك ينساني .....





نـــــــــاهد ســــــــمير

Thursday, March 26, 2009

!!! علامة إستفهام تتعجب




أيام تهدي , وأيام تعدي

وقلبي في حبي عمال بيحبي

وفي لحظة تحدي كسرت عهدي وقولت لنفسي :

أيوه بحبك

رغم إنك ..الهجر طبعك

قسوه وطيبه ماليه ملامحك

لكن بحبك ....


بفكر كتير أنا ليه في عشقك يا دوب أسير ؟

لاقيت سؤالي عمال بيكبر لافي إجابه ولا في أرتياح

عالم براح أنا فيه بعيش

وياك صحيح لكني بحلم بعنيك تقولي

قرب يا حلم عالي وبعيد يااااااااه يا عمري ده أنا في انتظارك من سنين


مين غيرك حنين ؟

مين غيرك أنت لدموعه أرضي أكون أسير ؟

مين غيرك معاه حلوه الحياه ؟

م الدنيا دي بتمني بس :

لمسة إيديك , و ضحكة عنيك

في همي تواسيني يا مالك سنيني وعمري اللي جاي


عرفتك في فرحك ضميتك في جرحك

وبصراحتك قاتلني رغم الحنين

نفسي أصارحك , بعيوني أقولك :

إنك تحدي وسط الحياه

عاقل صحيح و يادوب جواك جنون

لحبيب حنون لكن جريح

قلبك يا عيني ما عرفه حد إلافي يوم

أداله خد يطبع عليه كلمه رقيقه

وبعيون بريئه ساكت وقابل

قاسي وقابل ما في يوم هقابل حبيبي زيك مهما مرت بيا السنين


عايز أشوفك

أسمع سكونك

عايز أحبك

ما أنت اللي قالوا حبيبي عنك :

جواك برئ

جواك حزين

بحبك لأنك كنزي الدفين

اللي لاقيته وسط الحياه

وده منتهاه إني معاك يا عمري الأكيد




نـــــــــاهد سمير

Saturday, March 7, 2009

البورصه ترفع شعار ..بيكيا بيكيا


الجمعه ...يوم جميل عيد في السما و الأرض , الساعه 9 الصبح تنزل من بيتك عشان معادك في البورصه 10 رغم إنك متأكد إن صاحبك هايتأخر بس أنت بتحب تنزل دايماً في معادك ...تركب " الميكروباظ " زي ما بيقولوا عليه الناس كشكل من أشكال السخريه قالي يعني هو ده بس اللي باظ .., وكالعاده بتقعد في مكانك في الكنبه اللي ورا جنب الشباك لأن انفاسك بتروح وبتدوخ وحاجات كتير كده غريبه , وكمان لآنك بتنزل في الأخر خالص ومش عايز حد يتلزق فيك وإشي لمسه وهمسه من اللي بيستغلها الناس كتير في الميكروباظ وبالذات الرجاله الكبيره .


تشرد بعنيك لبعيد وانت بتبص من الشباك علي الزرع ولونه الأخضر الفاتح اللي بيهديك دايماً وهنا ينط في دماغك السؤال اللي بيلح عليك بقاله كذا يوم ..ياتري فعلاً بكره هاتروق وتحلي ؟ وفجأه يسود الصمت ويسرح خيالك بس يعكر صفو الموقف واحده قاعده قدامك رغايه جداً يااااااه تخليك تقرر إنك لما تنزل من العربيه تسجد لربنا أنه خلصك منها , ومن رغيها .


وأنت في طالعه الكوبري كده قبل مسرح البالون بشويه عند المكان اللي بيقعد فيه الفراشين اللي لابسين يوني فورم واحد دول تبص ماتلاقيهومش فتقول لنفسك عادي يمكن قافلين أصل انهارده الجمعه , لكن تستغرب لما تلاقي غيرهم ...3 أطفال من أطفال الشوارع ..سنهم صغير صحيح بس بالخبره واللف والدوران في الشوارع أكيد عداد عمرهم اتغير كانوا ماسكين اكياس كده وكان شكلهم والله اعلم بيشموا كوله أو الكوله هي اللي بتشمهم الله اعلم لكن الجديد في الموضوع إنك كنت تسمع إن شم الكوله بيبقي تحت الكوبري مش علني وفوق الكوبري ويوم جمعه .


نقرب بقي من الكورنيش حبيب الملايين ما شاء الله الحبيبه بيقولوا يا فتاح يا عليم انهارده هانحب في مين ؟ ..حب من الساعه 9 الصبح ليه وعشان إيه ؟ ..بس سيبك انت الكورنيش مكنش عليه ناس كتير وكان نضيف أوي حقيقي جميله يا مصر .


حمداً لله نزلت من الميكروباظ تمشي شويه في ميدان التحرير وتعدي الإشاره كالعاده وأنت كاسرها وبتطلع لسانك للعربيات وفجأه تقول لنفسك : الله هو مش أنهارده الجمعه أمال الفرانسيسكان فاتحه ليه ؟ لالا بس دي شكلها رحله ..وتبص علي أهالي التلامذه وع التلامذه نفسهم تحس إن معاك شهادة محو أميه مش بكالريوس ومن كليه محترمه كمان ...وفجأه تصدر فرمان رقم 1 في حياتك المستقبليه... " ولادي لازم يدخلوا الفرانسيسكان " , وهنا يقي نقطه ومن أول السطر .


تمشي شويه لقدام توصل كده عند جروبي تلاقي كاميرات تصوير , وناس واقفه ..الله ده يا إما إعلان يا إما فيلم , وتقول لنفسك وانت بتبتسم أبتسامه خفيفه مش عايز حد يشوفها ولا يحسها غيرك " اليوم أنهارده شكله هايبقي عالمي " .فجأه موسيقي عسكريه تشتغل تتخض أوي وتقول يمكن كل دي أوهام أو أضغاص أحلام عادي عادي كمل طريقك ..لكن الموسيقي بتزيد تبص وراك تلاقي الشارع اللي جمب جروبي متقفل وعساكر وناس بتتفرج مصريين علي أجانب تروح تتفرج عادي بقي ما هو اللي ما يشتري يتفرج ...تلاقي حاجه كده زي ماراثون وناس واقفه وعساكر , وفرقه بتعزف بس أنت مش شايف أوي تقرب أكتر وأكتر وتسأل الأخ اللي واقف جنبك وتقوله : هو في إيه ؟ يرد بكل ذوق ويقولك ده سباق عربيات .. تبص علي العربيات اللي في السبق تلاقي عليها شعار " أكتشف مصر " ... تحس ساعتها فعلاً إن أنت اللي بتكتشف مصر اللي مكنتش تعرفها , محدش عارف إيه معني السباق وليه ؟ وفين ؟ وإزاي ؟ ..والفضول جواك بيزيد تسأل واحد من العساكر اللي واقفين هو فيه إيه لو سمحت ؟ يقولك وهو بيبتسم : سباق عربيات ومنه فسحه يعني حاجه ترفيهيه كده هايطلعوا من هنا ع المعادي والدائري ومنها لشرم يقعدوا أسبوع ويرجعوا , وطبعاً حضرتك مسخسخ من جواك لأنك مش فاهم حاجه ولا حد من اللي حواليك فاهم حاجه وتقول من جواك للعسكري " يسهلوا ياعم " صحيح فعلا صدق اللي قال أكتشف مصر .


البورصه انهارده باينه من أولها وشكلها محضرالنا مفاجاَت كتير ...الساعه بقيت 10.30 والبورصه لسه قافله ليه ؟ تستغرب أوي وتزعل لأنك كنت عايز تقعد وتقرأ علي ما صاحبك يجي , بس لا مفر أرتضيت بالواقع وقررت تستني البورصه تفتح قعدت ع الأرض لآول مره ما هو الجيش قالك إيه اتصرف ..حطيت الكتاب ع الأرض وقعدت بتتفرج علي الشارع بطوله وعرضه , وأصوات الناس والعمال اللي بتملي فراغ المكان , والجو أنت مش عارف برد ولا حر لكن هوا وتراب مصر كله بقي جوه عنيك , بس إيه يعني دي مصر برضو وترابها زعفران .السعي للرزق بيبان في البورصه أوي ...الراجل اللي بيمسح الجزم , الفراشين وغيرهم كتير لسه المصري الأصيل سواء صعيدي أو فلاح ساكن للقاهره بيصرخ بالعويل مش بصوته لكن عنيه بتتكلم , لابس الجلابيه البيضا والعمه , شغال بواب أو فراش وغيره من المهن تلاقيه جاي عليك من بعيد ..شايل علي كتفه قفص العيش وماسك في أيده كيس الفول السخن , وقرطاس الطعميه اللي ريحتها تسحر لجل ما يبقي عيش وملح وتبقي لقمه علي مافسم , و نبدأ اليوم بالصلاة علي النبي .


بيكيا بيكيا ...أي حاجه قديمه للبيع ...عقول قديمه للبيع , كتب مركونه ما بتتقريش للبيع ,حريه عفي عليها الزمن للبيع ...بس المره دي بياع الروبابيكيا شاب علي غير ما أتعودنا من زمان إنه بيكون راجل لابس جلابيه ومعاه عربيه كارو جاررها حمار غلبان وهمه في عنيه بيبان , معاه مايكروفون قديم وبينده به شمال ويمين ..بيكيا بيكيا .


شاب عمال يروح ويجي قدام بنت قال إيه بيلفت نظرها عمال يتكلم في الموبايل وهو أكيد أكيد بيكلم حبيبته أو خطيبته بس هي مجرد طفاسه مش أكتر , وفجأه طاااااااخ بوووم بوم ...جزء من سطح مبني قدام البورصه الحقيقيه " بورصة الأوراق الماليه " بينهار تجري تشوف في إيه بس الحمد لله كله تمام وراجل عمال يزعق ورا كله ورا بس كله تمام الحمد لله بس طبعاً ركب سعادتك بترقص .


كل ده وانت مستني صاحبك اللي لسه مجاش ودايماً بيتأخر كالعاده وبيجي بعد معاده بساعه وشويه , وعلي طول بيتوه عن البورصه رغم أنه ادمنها ....


أما مني اللي بتتحدي الملل واللي محدش يعرف ياخد معاها لا حق ولا باطل , والقهوه اللي سيكو سيكو من تحت لتحت , والبنات والطاوله , وكورسات إزاي تعاكس واحده ست , مهرجان الليله الكبيره , وتصوير الفيلم والإعلان وتلاحم كل فئات الشعب فيه .. ولا الراجل اللي كان بيلم حتت العش من الأرض وهو علي وشه كل شوارع مصر , ومهند ونور لما عدوا من قدامك وانت قاعد ..والشواذ وعقلك اللي هايجيب جاز ..كل ده هاتعرفه المره الجايه وللحديث بقيه



Cut





ناهد سمير

Wednesday, March 4, 2009

الإحـــــــتياج



تجلس أحياناً في غرفتك المليئه بالأوراق التي لم تعد تحصيها , وكتب لم تقرأ الكثير منها ولكنك تعيها ..تلملم أفكارك علي وعسي يخط قلمك كلمات تعمر بها الأرض وتبنيها ...ولكن في ظل كل ذلك مازال هناك ما ترغب في الحديث عنه ..يغمرك أشتياق لحلو الكلام وعالم العشق والغرام , لمملكة الأحلام ودفئ الأحضان .


وفجأه تقف امام المراَه لتجد وجهاً تستغربه وتنظر إليه وهو أيضاً يمعن النظر إليك وكأنه لأول مره يراك .., وتدقق النظر أكثر وبعد لحظات تنطق شفتاك بعبارة واحده


" أه إنه انت يا ملاك "


وتبتسم وتشير إليه وتقول : أه إنه أنا أقف هناك أه منك يا انا كثيراً ما كنت اترجاك , وها انا ذا صدفة ألقاك , ويسود الصمت وتنطفئ الأنوار فلا تري عيناك سوي ظلام ترسم فيه بأفكارك خطوط من نور تضئ لك كل ما هو أتِ .


تبتسم ولكنها ابتسامه منقوصه ..

تشتاق لكونك إنسان يطلق لخياله العنان

لكونك طفل بين احضان أمه ينام

لكونك عاشق يستنشق غرامه في أنسجام

لكونك فنان يعزف علي أوتاره حلو الكلام

لكونك لوحة جميله ابتكرتها ريشة فنان


ثم تفكر في كل تلك المعاني وتترجمها في كلمة واحده


" الإحتياج "


أه من الإحتياج شعور قاتل لا يعيه إلا من تذوقه , فهو الأه التي تخرج من قلب لا يعي الكلام هو الأنفصام , والأنفصال عن عالم ينقصه بعض الجمال لا نطالب بالكمال ..بل نطالب بالإعتدال فهل تري ما نطلبه سهل المنال أم إنه من المحال ؟؟




نـــــــاهد سمير